انتقل إلى المحتوى
AppFoyer
ابدأ

الأدلة سياسة الخصوصية

هل أحتاج إلى سياسة خصوصية إذا كان تطبيقي لا يجمع شيئًا؟

نعم على الأرجح، والسبب عادةً أن التطبيق يجمع أكثر مما يظن مطوّره. كيف تتحقق من ذلك في عشر دقائق، وماذا تقول السياسة حين يكون الجواب فعلًا: لا شيء.

نعم. يشترط Google Play رابط سياسة خصوصية لجميع التطبيقات، وتُدرج Apple رابط سياسة الخصوصية ضمن الحقول المطلوبة. وفوق ذلك، فإن أغلب التطبيقات التي «لا تجمع شيئًا» تجمع شيئًا عبر حزمة SDK: أداة للإبلاغ عن الأعطال أو مكتبة تحليلات أو حزمة SDK للإعلانات، وهذا يُعد جمعًا للبيانات سواء كتبته أنت أم لا.

1:19
فيديو مدته 1:19 · يُفتح على YouTube

أنجز هذا في دقائق بدلًا من ذلك

تستضيف AppFoyer الصفحات التي يتناولها هذا الدليل — سياسة الخصوصية والشروط والدعم وحذف الحساب وapp-ads.txt — على نطاق فرعي خاص بها، دون نطاق أو خادم خاص بك. تطبيق واحد مجاني، ولا شيء يشترطه المتجر يكون خلف جدار دفع أبدًا.

تمت المراجعة في 19 سبتمبر 2026. تتغير سياسات المتاجر، أحيانًا دون إشعار. كل ما يلي يربط بالتوثيق الرسمي، وتلك الصفحة — لا هذه — هي المرجع. إذا تعارضتا، فالمتجر هو المحق. هذا الدليل مترجم من الإنجليزية؛ والاقتباسات من توثيق المتاجر محفوظة بالإنجليزية الأصلية.

هذا أشيع سوء فهم في امتثال تطبيقات الجوال، ويكلّف الناس أسبوعًا في كل مرة.

هناك سؤالان منفصلان. هل السياسة مطلوبة؟ نعم، في كل الأحوال: تنص سياسة User Data في Google Play على أن “all apps must post a privacy policy link in the designated field within Play Console, and a privacy policy link or text within the app itself” (وترجمته: «يجب على جميع التطبيقات نشر رابط لسياسة الخصوصية في الحقل المخصص داخل Play Console، ورابط لسياسة الخصوصية أو نصها داخل التطبيق نفسه»)، وتُدرج Apple رابط سياسة الخصوصية ضمن الحقول المطلوبة. هل يجمع تطبيقك بيانات؟ على الأرجح نعم، وليس بسبب كود كتبته أنت.

الكود الذي كتبته لا يجمع شيئًا، لكن تبعياتك قد تفعل

السؤال الصادق ليس “ماذا أجمع أنا” بل “ماذا يجمع كل ما في بنية تطبيقي”. إليك قائمة قصيرة بالمشتبه بهم المعتادين، ولا يبدو أي منها جمعًا للبيانات حين تضيفه:

ما أضفتهما الذي يرسله
أداة للإبلاغ عن الأعطالمعرّفات الجهاز، وإصدار نظام التشغيل، وتتبعات المكدس (stack traces)
حزمة SDK للتحليلاتالأحداث، وبيانات الجلسات، وغالبًا معرّف إعلاني
حزمة SDK للإعلاناتمعرّفات الجهاز والمعرّفات الإعلانية، وأكثر من ذلك بكثير
الإشعارات الفوريةرمز جهاز (token)، وهو بحكم تعريفه مرتبط بجهاز
مكتبة لتسجيل الدخولعنوان البريد الإلكتروني، ومعرّف الحساب
فئة “مجانية” من خدمة خلفيةكل ما تخزّنه فيها

يوضح Google Play صراحةً أن هذا يُحسب عليك: جمع البيانات “includes data collected and handled through any third-party libraries or SDKs used in their apps” (وترجمته: «يشمل البيانات التي تُجمع وتُعالج عبر أي مكتبات أو حزم SDK تابعة لجهات خارجية مستخدمة في تطبيقاتهم»). وتطلب منك Apple تحديد البيانات التي “you or your third-party partners collect” (وترجمته: «تجمعها أنت أو شركاؤك من الجهات الخارجية»). ولا يقبل أي من المتجرين عبارة “الـSDK هو من فعل ذلك” جوابًا.

الفحص الذي يستغرق عشر دقائق

افتح ملف التبعيات واقرأه سطرًا سطرًا:

  • Android: build.gradle / build.gradle.kts وlibs.versions.toml، وAndroidManifest.xml للأذونات وبيانات meta-data.
  • iOS: Podfile وPackage.swift وملف .pbxproj، وInfo.plist لنصوص وصف الاستخدام.
  • متعدد المنصات: pubspec.yaml وpackage.json وapp.json.

كل ما يتواصل مع خادم يجمع شيئًا. افحص كذلك الأذونات التي تعلنها ونصوص وصف الاستخدام التي كتبتها: فهي قائمة ثانية مستقلة بما يستطيع التطبيق الوصول إليه، والمراجِع يقرؤها.

هذه القائمة هي جوهر سياسة الخصوصية لديك، وهي أيضًا ما يجب أن تطابقه إجاباتك في Data safety. وحين يختلف الاثنان، يصدّق المتجر الـSDK: يذكر Google Play أنه “when Google becomes aware of a discrepancy between your app behavior and your declaration, we may take appropriate action, including enforcement action” (وترجمته: «حين تعلم Google بوجود تعارض بين سلوك تطبيقك وإقرارك، قد نتخذ الإجراء المناسب، بما في ذلك إجراءات الإنفاذ»).

حين يكون الجواب فعلًا: لا شيء

يحدث ذلك: آلة حاسبة محلية، أو أداة تعمل دون اتصال، أو لعبة فردية بلا إعلانات ولا تحليلات ولا إبلاغ عن الأعطال. ما زلت تحتاج إلى السياسة، وهي قصيرة. قل بوضوح:

  • إن التطبيق لا يجمع أي بيانات شخصية ولا يخزّنها ولا يرسلها؛
  • إنه لا يستخدم خدمات تحليلات أو إعلانات أو إبلاغ عن الأعطال؛
  • إن كل ما يحفظه التطبيق يبقى على الجهاز؛
  • كيف يمكن التواصل معك؛
  • متى حُدّثت السياسة آخر مرة.

خمس جمل تكفي لتكون سياسة خصوصية كاملة وصادقة لتطبيق كهذا. ما يجب ألا تفعله هو أن تسرد أشياء لا تفعلها: صفحة مولَّدة تصف المعرّفات الإعلانية لتطبيق بلا إعلانات هي بحد ذاتها تعارض مع نموذج Data safety الذي ملأته بصدق، وتستدعي بالضبط السؤال الذي لم تكن بحاجة إليه.

ما الذي يغيّر الجواب لاحقًا

السياسة ليست مهمة تُنجز عند الإطلاق، بل شيء يتقادم. كلا المتجرين يشترط أن تبقى دقيقة: يقول Google Play إن إجابات Data safety “must remain accurate and complete at all times” (وترجمته: «يجب أن تظل دقيقة وكاملة في جميع الأوقات»)، وتقول Apple إنك “responsible for keeping your responses accurate and up to date” (وترجمته: «مسؤول عن إبقاء إجاباتك دقيقة ومحدّثة»).

الحدث الذي يُبطلها هو نفسه في أغلب الأحيان: تغيّرت إحدى التبعيات. إضافة حزمة SDK للتحليلات في دورة عمل اعتيادية تحوّل بصمت عبارة صحيحة مثل “لا نجمع شيئًا” إلى عبارة خاطئة. أضف سطرًا واحدًا إلى قائمة التحقق الخاصة بالإصدار، هل تغيّرت أي تبعية؟ إن كان الأمر كذلك، فأعد قراءة السياسة ونموذج Data safety، ولن يفاجئك ذلك أبدًا.

ما الذي تفعله AppFoyer هنا

نقرأ ملفات البناء لديك، بواسطة وكيل برمجي يطّلع على المستودع أو عبر نموذج قصير، ونصوغ السياسة مما تحتويه فعلًا، بما في ذلك حالة “لا شيء”، التي يسعدنا أن نكتبها في خمس جمل صادقة بدلًا من حشوها. وتظل قائمة التحقق تنبّهك إلى الصفحة إلى أن يصبح القسم الذي يسمّي الجهات الخارجية لديك حقيقيًا لا نصًا مؤقتًا.

القوالب نقطة انطلاق، وليست استشارة قانونية، وكل صفحة مولَّدة تذكر ذلك.

المصادر الرسمية